استطلاعات الرأي

ما رأيك بموقع الغرفة نت الجديد
 
الرئيسية أخبار محلية بقشان: هناك مؤتمرات لاحقة سيتم تنظيمها في الفترة القادمة وأبرزها مؤتمر السرطان في مارس العام 2011م
بقشان: هناك مؤتمرات لاحقة سيتم تنظيمها في الفترة القادمة وأبرزها مؤتمر السرطان في مارس العام 2011م PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
السبت, 06 فبراير 2010 09:32

هنأ الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان الرئيس الفخري للمؤتمر العلمي الثاني للأمراض الجنسية اللجنة التحضيرية للمؤتمر على النجاح الكبير في عملية الإعداد والتحضير والتنظيم للمؤتمر.

جاء ذلك في حفل العشاء الذي أقيم مساء أمس بمنتجع حيد الجزيل بخيلة بقشان وتوجه الشيخ بقشان بالتهنئة إلى جميع أعضاء اللجان لنجاحهم بالمؤتمر وفي مقدمتهم  د. رفعت باصريح رئيس المؤتمر واصفه النجاح الذي تحقق بالمهم على المستويات المحلية والعربية والعالمية

 واضاف ان هذا المؤتمر قد توفرت فيه كل المقاييس العالمية للمؤتمرات إن إقامة بهذا المستوى، واشاد الشيخ بحضور الدكتور حسين  الجزائري المدير الإقليمي لشرق المتوسط  مشيرا إلى أن حضور شخصية بهذا الحجم والمكانة العلمية يعد مكسبا و توثيقا رسميا ودعما للمؤتمر من قبل منظمة الصحة العالمية وبالتالي توثيق لكل المؤتمرات المستقبلية في حضرموت  وأكد الشيخ الشيخ بقشان أن هناك مؤتمرات لاحقة سيتم تنظيمها في الفترة القادمة وأبرزها مؤتمر السرطان في مارس العام 2011م إضافة إلى مؤتمرات مصغره خلال ستكون مقتصرة على أبناء المحافظة حتى تشجعهم على البحث العلمي وتؤهلهم للمشاركة في المؤتمرات الدولية.

بدوره تقدم د. رفعت باصريح بفكرة أن يكون مؤتمر السرطان الذي سينعقد في مارس 2011م مؤتمرا شاملا  حيث يستضيف جميع جمعيات السرطان في الدول العربية مع إمكانية مشاركه عالميه.

وتقدم د. رفعت باصريح بالشكر لاعضاء اللجان لما قدموه من جهد جبار لإنجاح المؤتمر, وتم خلال الاجتماع   استعراض اهم احداث المؤتمر وتم التاكيد على ضرورة  توثيق اهم احداث هذا المؤتمر حتى تكون مصدر ومرجع للاستفادة منها في المؤتمرات القادمة 

والسعي إلى تطوير المؤتمرات المستقبلية وذلك من خلال ترشيح أطباء اللجان للمشاركة في مؤتمرات محليه وإقليميه لإضافة ما هو جديد في عالم المؤتمرات.

من جهتهم شكر  أعضاء اللجنة الشيخ المهندس عبدالله بقشان على هذه الدعوه وعلى دعمه لمثل هذه المؤتمرات التي من شانها ان ترقى بالوطن وحضرموت.

من جهة أخرى أوضح الدكتور رفعت سالم باصريح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن أعمال المؤتمر شهدت أكثر من أربعين ورقة عمل تضمنت  محاضرات وعرض لأبحاث حول الجديد في تشخيص وعلاج مرض الإيدز وسط حضور من قبل المشاركين من الدول العربية والأجنبية ومختلف محافظات الجمهورية شارك فيها د. حسين الجزائري المدير الإقليمي لدول شرق المتوسط والدكتورة جميلة الراعبي وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان تم فيها عرض عدد من المواد العلمية وأوراق العمل واستعراض مشكلة الإيدز في المنطقة العربية والإقليمية والعالمية.

كما ألقى الدكتور محمد البار إستشاري الأمراض الباطنية بالمملكة العربية السعودية محاضرة بعنوان الإيدز والشريعة  تحدث خلالها بالتفصيل عن رأي الدين في أمور كثيرة تتعلق بعلاقة المريض بالمجتمع وكيفية التعامل معه من ناحية شرعية وإجتماعية وضرورة الحفاظ على النظرة الإنسانية للمريض والعمل على جعله مواطنا صالحا يخدم أسرته ومجتمعه

وتناول د. عبدالناصر المنيباري إستشاري أمراض القلب والأوعية الدموية علاقة أمراض القلب بمرض الإيدز كما عرضت د. سمية الجودر  التجربة البحرينية في هذا المجال, كما قدم الدكتور محمد البار  استشاري الأمراض الباطنية بالمملكة السعودية  بمحاضره متميزة عن مفهوم الجنس في الإسلام 

وألقى الدكتور عبدالله خطاب  محاضره عن دور  الأخلاقيات الاسلاميه في منع الأمراض المنقولة جنسا وتقدمت د. إلهام مطهر بموضوع عن كيفية الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا والتي أضافت طابع جديد إلى مواضيع المؤتمر  وكانت للأبحاث التي أجريت على مدينة المكلا مكان في هذا المؤتمر إذ تكلم كلا من د. سعيد الفضلي ود. أحلام بن بريك عن مواضيع شملت التعرف على اتجاهات ومعارف طلاب الثانوية العامة عن الايدز وتكلم د. فؤاد حسان و د. حسين كمال عن  الأطفال والايدز من مختلف النواحي, وللجراح د. فهمي عرم موضوع في غاية الاهميه إذ تحدث عن طرق انتقال الايدز خلال العمل الجراحي وكيفية التعامل في هذا المجال.

تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر بدأ أعماله في الاول من فبراير وافتتحت فعالياته مساء الحادي والثلاثين من يناير بقاعة المؤتمرات والمعارض بمشاركة ضيف المؤتمر الدكتور حسين عبدالرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط.